Background Image

الملف الإعلامي

الشيخ صالح آل الشيخ يلتقى ضيوف خادم الحرمين الشريفين للحج والعمرة ويقف على الخدمة المقدمة لهم

الشيخ صالح آل الشيخ يلتقى ضيوف خادم الحرمين الشريفين للحج والعمرة ويقف على الخدمة المقدمة لهم

وكالة الأنباء السعودية
6:44 ص الأربعاء 8 ذو الحجة 1438 هـ

زار معالي وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد المشرف العام على برنامج ضيوف خادم الحرمين الشريفين للحج والعمرة الشيخ صالح بن عبدالعزيز بن محمد آل الشيخ اليوم، مقر البرنامج في فندق المرجان كروم بمكة المكرمة.
واستمع معاليه في بداية الزيارة إلى شرح من المدير التنفيذي للبرنامج عبدالله بن مدلج المدلج عن مراحل تجهيز مقار الضيوف في مكة المكرمة، ومنى، وعرفات، واطمأن على الخدمات المقدمة للضيوف منذ وصولهم إلى مطار الملك عبدالعزيز الدولي بجدة، وطوال مدة إقامتهم في البلاد، وأداء مناسك الحج، وزيارة المدينة المنورة، وعودتهم إلى بلادهم سالمين غانمين - بإذن الله - .
بعد ذلك قام معاليه بجولة تفقدية في الفندق، شملت المركز الإعلامي، وقسم التقنية، وقسم توزيع إصدارات الكتب المتعلقة بأحكام مناسك الحج والعمرة، والمصاحف الشريفة، وترجمات معاني القرآن الكريم بمختلف اللغات للضيوف، وغرف الضيوف بالفندق، وقاعات الطعام، والعيادة الطبية، واطلع على تجهيزاتها من أدوية وأجهزة طبية، مشددًا على ضرورة توفير العناية الطبية على مدار الساعة، واطلع على الهدايا التي قدَّمها البرنامج للضيوف.
كما زار معاليه المسجد، واستمع إلى شرح عن البرنامج الدعوي والإرشادي الذي يتم تنفيذه للضيوف، بهدف توعيتهم بأمور دينهم، وكيف يؤدون مناسك الحج.
والتقى معالي الوزير الضيوف، وألقى كلمة حيا في بدايتها الضيوف، معبراً عن سرور وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد بالمملكة العربية السعودية بوجود هذه الكوكبة الكبيرة من العلماء، والأساتذة، والمتخصصين والمؤثرين في الدعوة الإسلامية في العالم في ضيافة الوزارة ضمن برنامج ضيوف خادم الحرمين الشريفين للحج والعمرة.
وشدد معالي الوزير على ضرورة اتباع أمر الرسول صلى الله عليه وسلم في ترك كل أمور الجاهلية، وقال: إن أمر الجاهلية الذي أبطله النبي صلى الله عليه وسلم هو ما نسميه اليوم التدخلات الحزبية والفئوية أو القبلية أو السياسية في الحج، فالحج ليس ميدانَ شعارات ولا ميدانَ تفاخر بالأحزاب.
وأشار معاليه إلى أن الحج عبادة وتوحيد لله وإخلاص له - سبحانه -، والحج ميدان كبير لتصحيح المسار، وجمع كلمة المسلمين، وإصلاح القلب، وتوحيد الكلمة، وقوة القلوب، وأن يكون الناس متكاتفين متعاونين.